منتدى أحبة الخير
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

و إن لم تكن مسجلاً معنا,نتشرف بدعوتك لتسجيل وأنضمامك وان كونك زائر متصفح

يسعدنا زيارتك و وجودك ونتمنى لك ان تستمتع بما موجود من المواضيع المتنوعة وبالتوفيق لك




ملاحظة هامة / عند التسجيل يرجى الذهاب الى بريدك الاكتروني لتفعيل اشتراكك واذا كنت

لا تعرف او لم تصلك رسالة التفعيل انتظر حتى يتم تفعيل عضويتك من قبل المدير وشكرًا

منتدى أحبة الخير

منتدى اسلامى شامل يجمعنا الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 القول السديد في حكم كتابة القرآن على جسد المريض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فخوره بنقابى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد المشاركات : 131
عدد المواضيع : 189
تاريخ التسجيل : 18/07/2011

مُساهمةموضوع: القول السديد في حكم كتابة القرآن على جسد المريض   الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:50 am
















القول السديد في حكم كتابة القرآن على جسد
المريض



( && حكم كتابة الآيات القرآنية وتعليقها على المريض
&& )



سئل العلامة الشيخ
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
- رحمه الله - السؤال التالي : أرجو توضيح هذه
المشكلة : مريض يكتب له رجل صالح القرآن ليعالجه من أي مرض؛ فهل يجوز ذلك، وهل يجوز
تعليق هذه الآيات في الرقبة ؟؟؟

فأجاب - رحمه الله
-
: ( كتابة الآيات لعلاج المريض غير مشروع ولا تُعلّق عليه، ولا تكتب على جسده، كل هذا غير مشروع، إنما المشروع أن يقرأ عليه
وأن ينفث عليه ويدعى له بالشفاء والعافية، يقرأ بعض الآيات على جزء من جسده، على
صدره أو على يده أو على رأسه ويدعو له فهذا لا بأس به، وهو من الرقية المشروعة،
يرقي الراقي المريض ويدعو له ويقرأ عليه القرآن حتى يشفيه الله .

فالنبي
عليه الصلاة والسلام قد رقى وقال : (( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً)) [ رواه أبو
داود: كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرقى، رقم (3886 ) ] .

أما أن يكتب آيات
تعلّق في رقبته، أو في عضده، فهذا ليس من الشرع، أو يكتب له أحاديث؛ أو كلمات أخرى؛
أو دعوات أو مسامير أو طلاسم- حروف مقطعة- أو أشباه ذلك فكلُّ هذا لا يجوز، حتى
القرآن لا يعلَّق .

والنبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من تعلق تميمة فلا
أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له )) [ رواه أحمد (16951) ] ، فالحجب
والحروز والجوارب التي يعلقها بعض الناس على المرضى في أعناقهم أو يعلقونها في
أعضادهم أو في غير ذلك فهذا لا يجوز، ولكن الرقية لا بأس بها.

وكذلك إذا قرأ
في ماء ثم شرب الماء فهذا أيضاً لا بأس به؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
بعض هذا، كما في سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في ماء لثابت بن
قيس: فهذا لا بأس به[ رواه أبو داود: كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى رقم ( 3885 )
] .

وأما التعليق فلا يعلّق لا القرآن ولا غيره لا في الرقبة ولا في اليد،
كل هذا ليس بعلاج وليس مشروعاً، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله )( موقع
العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله ) 0


المصدر : موقع ابن الباز



سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم كتابة أوراق
فيها القرآن والذكر والصاقها على شيء من الجسد كالصدر ونحوه أو طيها ووضعها على
الضرس ، أو كتابة بعض الحروز من الأدعية الشرعية وشدها بجلد وتوضع تحت الفراش أو في
أماكن أخرى ؟؟؟


فأجابت – حفظها الله -
:
( إلصاق الأوراق المكتوب فيها شيء من القرآن أو الأدعية على الجسم أو على
موضع منه أو وضعها تحت الفراش ونحو ذلك ، لا يجوز لأنه من
تعليق التمائم المنهي عنها بقوله : ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له )( والحديث
رواه عقبة بن عامر وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - 4 / 154 ، 156 ، والحاكم في
المستدرك– 4 / 216 ، 417 ،
وقال الألباني حديث ضعيف ، انظر ضعيف الجامع 5703 –
السلسلة الضعيفة 1266 ، وقد ذكره القيسراني في " تذكرة الحفاظ " – برقم 5431 )
وقوله : ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) " صحيح الجامع 632 " ) ( فتوى برقم 139
/ س ، وتاريخ 8 / 1 / 1418 هـ صادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء -
الفقرة التاسعة - الرئيس الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، مساعد الرئيس الشيخ
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، عضو بكر بن عبدالله أبو زيد ، عضو الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ) 0

قال الدكتور ناصر بن عبدالرحمن
الجديع :
( والملاحظ أن ابن القيم - رحمه الله - لم يذكر دليلا على الجواز
لا من الكتاب ولا من السنة ولا فعل السلف سوى ما ذكره عن شيخه - رحمه الله - 0 لذا
فإن الذي أراه في هذه المسألة ، أن الأولى ترك ذلك الفعل ، والاقتصار على الرقية
الشرعية الثابتة )( التبرك ، أنواعه ، وأحكامه - ص 236 ) 0

قلت وبالله التوفيق :

1)-
الأولى بل الصحيح ترك فعل ذلك لعدم ثبوته عن رسول الله وخلفائه وصحابته والتابعين
وسلف الأمة 0

2)- إن الجهل في الأمور الشرعية قد
تفشى في العصر الذي نعيش فيه ، وقد يكون ذلك الفعل ذريعة للوقوع في محاذير شرعية
تؤدي إلى مفاسد عظيمة ، كالوقوع في الكفر والشرك والمعصية بحسب حالها ، ولا بد من
تقدير المصلحة الشرعية للقاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) 0

3)- لا يمكن أن يفهم ذلك الفعل كما فهم أيام شيخ الإسلام ابن
تيمية - رحمه الله - ونحن جازمين بأن القرن الذي عاش فيه هؤلاء الأعلام أفضل مما
نعيشه اليوم ، كما أخبر رسول الله بذلك 0

وسوف
أعقب على خلاصة ما توصلت إليه آنفاً وهو على النحو التالي :


1)-
الأولى بل الصحيح ترك فعل ذلك لعدم ثبوته عن رسول الله وخلفائه وصحابته والتابعين
وسلف الأمة 0

قلت وبالله التوفيق :


* قولي ( الأولى ) يعني
الجواز لأن خلاف الأولى من أقسام الجواز 0

وهذا ما ترجح
بالنسبة للشيخ الفاضل ناصر بن عبدالرحمن الجديع - حفظه الله - حيث قال
:


قال الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الجديع : ( والملاحظ أن ابن القيم -
رحمه الله - لم يذكر دليلا على الجواز لا من الكتاب ولا من السنة ولا فعل السلف سوى
ما ذكره عن شيخه - رحمه الله - 0 لذا فإن الذي أراه في هذه المسألة ، أن الأولى ترك
ذلك الفعل ، والاقتصار على الرقية الشرعية الثابتة )( التبرك ، أنواعه ، وأحكامه -
ص 236 ) 0

وهذا يعني بأنه يرى ذلك خلاف الأولى وهو من أقسام الجواز
0

* أما قولي ( بل الصحيح ) فهو بالنسبة لي ولا ألزم به أحداً ، وهو يوافق
رأي العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - ، لأن هناك قول لعالم
معتبر يجيز ذلك - أعني الكتابة على جسد المريض 0

* وقد تم الترجيح لي في
المسألة من باب القاعدة الفقهية العريضة :



( سد
الذرائع )




* تبقى مسألة الجواز الحاصل من بعض العلماء هو
جواز مطلق أم مقيد بمعنى أن الأمر قد يتجاوز ما ذكر من قبل العلامة الحهبذ ابن
القيم - رحمه الله - وكذلك ما نقل عن العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه
الله - ، وكذلك ما نقل عن العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله
- 0



قلت : بل هو مقيد لا يجوز تعدي ذلك إلا بفتوى عالم معتبر ويؤكد
ما أقوله ما ذكرته عند الحديث على مسألة التخصيص حيث قلت :


( وقد تناقشت
ذات يوم مع أحد طلبة العلم حول مسألة تخصيص بعض الآيات والسور والأدعية الواردة عن
التابعين وسلف الأمة ، وهل هذا يعتبر استدراك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقد توصلنا بعد نقاش ودراسة مستفيضة إلى أن يستأنس بتلك الأقوال ولا تثريب إن شاء
الله تعالى ، حيث أن هؤلاء الأعلام هم ورثة الأنبياء ويستأنس بكلامهم حول بعض السور
والآيات وإن لم يثبت بها دليل نقلي ، ويكفي أن نعلم أن شيخ الإسلام ابن تيمية –
رحمه الله – من مجددي عصره ، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الاعتقاد في هذه السور
والآيات دون غيرها من كتاب الله عز وجل 0

أما دون هؤلاء الأعلام فلا ، ومن
هنا فإنه لا يجوز أن يأتي معالج اليوم ويقول آيات العطف ، أو آيات الصرف ونحو ذلك
من مسميات أخرى ، فبحمد الله قد كفينا بما في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه
وسلم ) 0


قلت وبالله التوفيق : وهذا ينطبق في مسألة الفعل أيضاً كما
بينت نقلاً عن جواز العلماء للكتابة على جسد المريض مقيداً بما نقل عنهم ، ويؤكد
ذلك ما نقل عن الشيخ سامي الصقير - حفظه الله - نقلاً عن الأخ الحبيب والمشرف
القدير ( شاكر ) وهو على النحو التالي :


سؤال
برسالة على الجوال : هل الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - أجاز الكتابه الآيات شي
من القرآن على جسم المريض الذي به بمرض من الجن أو السحر أو الصرع في فتوئ من ذلك
؟؟؟


فأجاب الشيخ برسالة عقب صلاة الفجر : ( وعليكم السلام ورحمه الله
وبركاته ،،، لا أعلم أن شيخنارحمه الله أجاز كتابة شئ من القرآن على جسم المريض الا
في الحزاة ( الأكزيما ) فيكتب حول الموضع ( فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ) وقال
ان ذلك مجرب وذكره ابن القيم وغيره أما غيرذلك فيرى المنع لأنه لم يرد ولأن فيه
ابتذال وامتهان للقرآن انتهى ) 0

وكذلك ما نقل عن العلامة
بقية السلف الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - حيث قال
:


( الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله
وصحبه وبعد ... فقد وردت أدلة تبيح أن يكتب للمريض آيات من القرآن، أو أدعية من
السنة، بمداد الزعفران، وتغسل له ويشربها، وذلك دليل على الاستشفاء بكتاب الله
تعالى، وذكر ابن القيم في كتاب الطب من زاد المعاد بعض الأدعية وبعض الآيات منها ما
ذكر الخلال عن عبد الله بن أحمد قال: (( رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسرت عليها
ولادتها في جام أبيض، أو شيء نظيف: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب
العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، (( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ
يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا )) النازعات:46، (( فَاصْبِرْ كَمَا
صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ
يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ )) الأحقاف:35، ونقل الخلال عن
المروذي أن أحمد جاءه رجل، وذكر له أن امرأة عسرت عليها ولادتها، فقال أحمد: ((
يجيء بجام واسع وزعفران ) ورأيته يكتب لغير واحد، وعن ابن عباس قال : ( مر عيسى على
بقرة قد اعترض ولدها في بطنها، فقال: يا خالق النفس من النفس، ويا مخلص النفس من
النفس، ويا مخرج النفس من النفس خلصها ) فرمت بولدها، قال : ( فإذا عسر على المرأة
ولدها فاكتبه لها، يعني بزعفران، ويغسل وتشربه )، ورخص جماعة من السلف في كتابة بعض
القرآن وشربه، لقوله تعالى: (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ))
الإسراء:82، ويكتب في إناء نظيف: (( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ )) الانشقاق:1،
إلى قوله : (( وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ )) الانشقاق:4، ويغسل وتشرب منه
الحامل، ويرش على بطنها، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يكتب على جبهة من
أصابه الرعاف: (( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي
وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ )) هود:44، ولا
تكتب بدم الرعاف فإنه نجس، ويكتب على الحزاز في الجلد: (( فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ
فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ )) البقرة:268، بحول الله وقوته، ويكتب للحزاز عند
اصفرار الشمس يكتب عليه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ
نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) الحديد:28،
ويكتب للحمى المثلثة على ثلاث ورقات لطاف: (( بسم الله فرت، بسم الله مرت، بسم الله
قلت )) ويأخذ كل يوم ورقة ويجعلها في فمه ويبتلعها بماء، ويكتب لعرق النسا: (( بسم
الله الرحمن الرحيم، اللهم رب كل شيء، ومليك كل شيء، وخالق كل شيء )) إلى آخر ما
ذكره، وذكر أيضًا ما يكتب للعرق الضارب، ولوجع الضرس، وللخراج، وأما تعليق الكتابات
على المريض فالصحيح أنه لا يجوز ولو كانت من القرآن، وما نقل ابن القيم عن المروذي
عن أحمد، وكذا ما نقل عن محمد بن علي الباقر وغيرهما من إباحة هذه التعاليق، فذلك
اجتهاد منهم، وقد نقل عن ابن مسعود أنه كان يكرهه كراهة شديدة، ورجح أئمة الدعوة
عدم التعليق ولو كان من القرآن لعموم الأدلة، ولأن المعلق قد يتعلق قلبه بها، وقد
يمتهنها فيدخل بها الكنف والمراحيض ، ونقلوا عن إبراهيم النخعي عن أصحاب ابن مسعود
أنهم كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن، فهناك فرق بين تعليقها على
الرقبة أو العضد أو الأطفال أو الدواب أو المنازل، فإنه لا يجوز، وبين كتابتها
وغسلها للمريض وشربها، فإنه يجوز. والله أعلم ) 0


قاله وأملاه / عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

المصدر
:موقع ابن جبرين






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القول السديد في حكم كتابة القرآن على جسد المريض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الخير :: الرقية الشرعية :: فتاوى الرقية الشرعية-
انتقل الى: