منتدى أحبة الخير
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

و إن لم تكن مسجلاً معنا,نتشرف بدعوتك لتسجيل وأنضمامك وان كونك زائر متصفح

يسعدنا زيارتك و وجودك ونتمنى لك ان تستمتع بما موجود من المواضيع المتنوعة وبالتوفيق لك




ملاحظة هامة / عند التسجيل يرجى الذهاب الى بريدك الاكتروني لتفعيل اشتراكك واذا كنت

لا تعرف او لم تصلك رسالة التفعيل انتظر حتى يتم تفعيل عضويتك من قبل المدير وشكرًا

منتدى أحبة الخير

منتدى اسلامى شامل يجمعنا الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 تحذيرات من أقوال خاطئة منتشرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

انثى
عدد المشاركات : 1086
عدد المواضيع : 628
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: تحذيرات من أقوال خاطئة منتشرة   الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحذير الساجد من أخطاء العبادات والعقائـد


من كتاب الشيخ
( محمود المصرى / أبو عمار )
جزاه الله خيراً .
والكتاب .. به الألفاظ الخاطئة التي نقولها .. وتصحيحها
وليس الالفاظ فقط ..... إقرأوا الكتاب إخوتى فى الله
قول القائل :
( القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود )

وهذا المثل فيه آفتان :
* الآفة الأولى : أنه يدعو إلى كنز المال وعدم إنفاقه لأن هذا المال سيعود عليه بالنفع فى يوم من الأيام ... وهذا يجعل قلب العبد متعلقاً بالدنيا وحطامها الزائل.
* الآفة الثانية : أنه وصف اليوم بأنه يوم أسود وهذا من التشاؤم الذى نهى عنه النبى صلى الله عليه وسلم .
فالصواب أن العبد إذا أراد أن يدخر جزءاً من ماله تحَسُّباً لأى ظرف طارئ فلا حرج فى ذلك ولكن عليه أن ينزه نفسه من مثل تلك الكلمات.



قول القائل :
( يا مزكّى حالك يبكّى ) ( اللى يصعب عليك يفقرك )
من الناس من إذا رأى رجلاً صالحاً يُخرج زكاة ماله ويتصدق على الفقراء واليتامى ويحب فعل الخير ... فإنه يحاول بشتى الوسائل ليصده عن فعل الخير. ومن بين تلك الوسائل هذا المثل العجيب الشائع بين بعض الناس .
يقول أحدهم :
( يا مزكّى حالك يبكّى ) أو ( اللى يصعب عليك يفقرك )...
أى كأنه يقول : إن المسلم الذى يخرج زكاة ماله يصير حاله مدعاة لبكاء الناس عليه .
وهذا هو نفس الدور الذى يقوم به إبليس فقد قال تعالى :
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ
وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
[ البقرة : 268 ]
والصواب : هو أن الذى يخرج زكاة ماله ويتصدق على الفقراء واليتامى ويحب فعل الخيرات هو أسعد الناس، لأن الله يُدخل عليه السعادة ويبارك له فى ماله كما أدخل السعادة على الآخرين وأغدق عليهم بماله .
* وأما الذى يبخل بماله ولا يخرج زكاة ماله فهذا هو الذى يقال له :

( حالك يبكّى )
قال سبحانه وتعالى :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ
[ التوبة : 34 ، 35 ]
ويــالــه من مشهد عظيم ... والسؤال هنا لماذا اختار الله الجبهة والجنب والظهر دون سائر الجسد ؟!
والجواب عن ذلك : أن الفقير كان فى الدنيا إذا ذهب إلى الغنى ليسألـه أن يعطيه ممـا أعطاه الله فإن الغنى يعبس بجبهته فى وجه الفقير .. فإذا تكرر السؤال من الفقير فإن الغنى يعطيه جنبه فإذا ازداد إلحاح الفقير فإن الغنى يعطيه ظهره!! فاختار الله عز وجل تلك المواطن الثلاث التى أعرض بها الغنى عن الفقير ليتعذب بنفس أمواله بعد أن يُحمى عليها فى نار جهنم ... وهذا ما أخبر عنه النبى صلى الله عليه وسلم أيضاً حيث يقول
كما روى مسلم : " ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدى فيها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفحت له صفائح من نار، فأُحمى عليها فى نار جهنم ، فيكوى به جنبه وجنبيه وظهره ، كلما بردت أعيدت عليه ، فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين العباد ، فيرى سبيله ، إما إلى الجنة وإما إلى النار "
صحيح : رواه مسلم
* وأما المشهد الثانى : فإنه يمثل لصاحب المال ماله شجاعاً أقرع ، له زبيبتان، فيطوق عنقه، ويأخذ بلهزمتى صاحبه، قائلا له : أنا مالك، أنا كنزك.
ففى صحيح البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته ، مُثل ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، ثم يقول : أنا مالك ، أنا كنزك ". ثم تلا :
وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
[ آل عمران : 180 ]
والشجاع الأقرع : الحية الذكر المتمعط شعر رأسه لكثرة سمه .
والزبيبتــــان : نقتطـــان ســــوداوان فــوق عينى الحية .




( تقبيل النقود عند قبض الراتب أو عند أول بيع ) :
ومن الناس من إذا ذهب لقبض الراتب من المصنع أو الشركة فإذا به يضع النقود على جبهته ويقبلها ... وكذلك من التجار من يُقبَّل أول نقود يأخذها من أول بيع يبيعه فى أول اليوم ...
وهذا كله لا أصل له فى الشرع ... وإنما عليه
أن يحمد الله - جل وعلا - فهو القائل فى كتابه :
لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ
[ إبراهيم : 7 ]



( تقبيل الخبز بعد التقاطه من الأرض ) :
*فمن الناس من إذا وقعت منه لقمة على الأرض التقطها ووضعها على جبهته وقبَّلها ... وهذا الأمر لم يرد فى سنة النبى صلى الله عليه وسلم
* فأما أن يصون الخبز ولا يتركه على الأرض فهذا أمرٌ طيب .
وذلك بأن يأخذ قطعة الخبز التى سقطت منه فإما أن يأكلها وإما أن يعطيها لقطٍ أو لكلبٍ أو غير ذلك .
* وقد ثبت ما يؤيد ذلك من سُنة النبى صلى الله عليه وسلم
فقد روى مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا سقطت اللقمة من أحدكم فليمُط ما بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان "
صحيح : رواه مسلم


( قول القائل : لا حياء فى الدين ) :
أحياناً تجد واحداً من طلبة العلم يريد أن يسأل الشيخ سؤالاً خاصًّا قد يسبب له شيئًّا من الحرج فيقول للشيخ : لا حياء فى الدين فأنا أريد أن أسألك سؤالاً قد يكون فيه شئ من الحرج .
وهذا خطاً ، لأن الدين كله حياء .
والصواب أن يقول الإنسان : لا حرج فى الدين فقد قال تعالى :
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
[ الحج : 78 ]
بادات والعقائـد




( تقبيل اليد إذا أراد أن يشكر الله - جل وعلا - ) :
ومن الناس من إذا جاءته نعمة فأراد
أن يُظهر الشكر لله - جل وعلا -
فإنه يكتفى بتقبيل يده ظهراً لبطن .
وهذا بخلاف سنة النبى صلى الله عليه وسلم .. والصحيح أن العبد إذا جاءته نعمة أو إذا سُئل عن حاله فعليه أن يقول :
( الحمد لله )
وإذا جاءه خبرٌ سارٌ فعليه أن يسجد شكراً لله - جل وعلا - سجدة واحدة بدون تسليم .. فهذا هو هدى النبى صلى الله عليه وسلم .



قول القائل :
( أنا واثق فى نفسى ) ( عندى ثقة فى فلان )

* وهذه عبارة منتشرة بين كثير من الناس .
مثلاً : طالب يقول لزميله : الامتحان غداً فاجتهد فى المذاكرة والصلاة والدعاء
فيرد عليه قائـلاً :
( أنا واثق فى نفسى )
ومثل هذا الإنسان يُخشى منه عدم الافتقار الى الله ولو فى الكلام .
وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول
" لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين "
حسن : رواه الحاكم
* فعلى كل مسلم أن يفوض أمره إلى الله وأن يجعل يقينه وثقته فى الله - جل وعلا -
ولسان حاله :
وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ
[ هود : 88 ] .




قول القائل :
( اسم النبى حارسه وصاينه ) :

وهى مقولة منتشرة جداً بين النساء خاصة - إلا ما رحم الله -
فتجد الطفل يلعب أمام أمه فإذا سقط على وجهه قالت :
( اسم النبى حارسه وصاينه )
وهذه المقولة تؤدى الى نسبة النفع والضر لغير الله .
وهذا لا يجوز حتى لو كان المنسوب إليه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
* ثم إننى أسأل سؤالاً : وهل النبى صلى الله عليه وسلم هو الذى يحرص ويصون ؟!!
إن النبى صلى الله عليه وسلم مع علو مرتبته ومكانته لا يملك لنفسه ولا لغيره ضراً ولا نفعاً .
قال تعالى :
قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ
[ الأعراف : 188 ]
،،،
وقال تعالى :
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
[ الجن : 21 ]
فلتحذر نساؤنــا من هذه المقولــة .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahebt-elkher1.forumegypt.net
لؤلؤة الدعوة
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المشاركات : 209
عدد المواضيع : 300
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: تحذيرات من أقوال خاطئة منتشرة   السبت سبتمبر 17, 2011 5:28 am

جزاك الله خيرا أختى ويغفر لنا ولك

ويجعلها في ميزان حسناتك

فعلا موضوع مفيد الله يوفقك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحذيرات من أقوال خاطئة منتشرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الخير :: القسم الاسلامى العام :: المنتدى الأسلامى العام-
انتقل الى: