منتدى أحبة الخير
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

و إن لم تكن مسجلاً معنا,نتشرف بدعوتك لتسجيل وأنضمامك وان كونك زائر متصفح

يسعدنا زيارتك و وجودك ونتمنى لك ان تستمتع بما موجود من المواضيع المتنوعة وبالتوفيق لك




ملاحظة هامة / عند التسجيل يرجى الذهاب الى بريدك الاكتروني لتفعيل اشتراكك واذا كنت

لا تعرف او لم تصلك رسالة التفعيل انتظر حتى يتم تفعيل عضويتك من قبل المدير وشكرًا

منتدى أحبة الخير

منتدى اسلامى شامل يجمعنا الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 صف لي دواااااااااء يا ااااااااسفيان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم أنس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد المشاركات : 142
عدد المواضيع : 190
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: صف لي دواااااااااء يا ااااااااسفيان    الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:50 am


بسم الله ، والحمدُ لله ، فاطر السموات والأرض
، خالق كل شىء ، والصلاةُ والسلام على أشرف خلق الله ، تاج
الرؤس ، وقرة العيون ، وحبيب القلوب سيدنا مُحمد ، بعدد قطرات السماء ، وحبات
الرمال ، وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد
؛

حياكوا الله وبياكنوا وجعل الجنة مثوانا
ومثواكوا

كيف هو حال قلوبكم مع
الله

؟؟؟
سؤال هام ، لابد لكلٍ منا أن تقف مع نفسك وقفة
صادقة

لتنظر إلى حالها وإلى قلبها وإلى علاقتها
بربها

اسمح لى لنبحر سوياً فى بحر السلف الصالح ،، وننهل من
علمهم

ولنتعلم منهم كيف ينظرون إلى الأمور
وكيف كانوا يتفقدون حال
قلوبهم ويسعون وراء إصلاحها



صف لى دواء ياسفيان


ذهب رجل إلى سفيان
الثورى
،

وقال: "يا سفيان لقد ابتليت
بمرض فى قلبى ، فصف لى دواء ".

فقال
لــه سفيان :

(( عليك بعروق الإخلاص وورق
الصبر
وعصير التواضع ضع هذا
كله فى إناء التقوى
وصب عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن-أى على المعاصى
والذنوب-
وصفيه بمصفاة المراقبة وتناوله بكف الصدق واشربه من كأس
الإستغفار
وتمضمض بالورع وابتعد
عن الحرص والطمع
تُشفى من مرضك بإذن
الله
))


قد تكون كلمات قلائل
ولكنها تحمل بين طياتها الكثير والكثير
من المعانى الهادفة

فاسمحوا لى نركز على بعض الوصفات فى دقائق
معدودات



الإخلاص

فالإخلاص هو حقيقة
الدين ومفتاح دعوة الرسل -عليهم السلام- كما قال تعالى
:

(((وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ حُنَفَاء)))

فالإخلاص هو لب العبادة
وروحها .

من أقوال السلف عن
الإخلاص


ال
ابن حزم -رحمه الله- : النية سر العبودية ، وهى من الأعمال
بمنزلة الروح من الجسد ، ومحال أن يكون فى العبودية عمل لا روح فيه ، إذ هو بمنزلة
الجسد الذى لا روح فيه ، فهو جسد خرب.


قال سهل :
ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لإنه ليس لها فيه نصيب

.

قال ابن القيم : لا شيء أفسد
للأعمال من العجب ورؤية النفس .

وقال
الربيع :
كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل
.

قال ابن المبارك : رب عمل صغير
تكبره النية.

قال
بشر بن الحارث :
لا تعمل لتذكر ، اكتم الحسنة
كما تكتم السيئة .

وقال الفضيل بن
عياض :
إنما يريد الله منك نيتك
وإرادتك.

وقال
سهل بن عبدالله :
ليس شيء اشق من الإخلاص لأنه
ليس لها فيه نصيب.

وقال سفيان الثوري :
ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي
.

وقال
إبراهيم بن أدهم :
ما صدق عبد أحب
الشهرة.

وقال بشر الحافي : لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه
الناس

وقال
الشافعي :
وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا
ينسب لي منه شيء

وقال سعيد بن
الحداد :
ما صدّ عن الله مثل طلب المحامد وطلب
الرفعة


الصبر
<<واصبر وما صبرك إلا
بالله>>

واصبر
ليييييييييه؟؟؟!!

اصبـــر
<<إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير
حساب>>

وأخرة الصبر
رضــ ربنا
ـا

<<والله مع الصابرين>>
يقول ابن الجوزى -فى كتابه
المدهش-

إذا صُب فى الإناء زيت،ثم صُب فوق الزيت ماء،فإن الزيت يطفو فوق
الماء ،فيقول الماء للزيت :كيف ترتفع عليا وأنا أنبت
شجرتك.

فيقول الزيتُ للماء :أنت تجرى فى رضراض الأنهار على طلب السلامة ،أما
أنا فإنى صبرت على الطحن والعصر وبالصبر يرتفعُ القدر،فيقول الماء للزيت :وإن فإننى
أنا الأصل ،فيقول الزيت للماء :استر عيبك ؛إنك إذا قارنت المصباح انطفأ بخلافى أنا
000

أرأيت أخواتى كيف يكون الصبر نور
أرأيتم أخواتى ماذا فعل
الصبر؟؟

اصبـــر وبالصبر يرتفع القدر
لا تحسب المجد تمرا انت آكله
*** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَبِرا








فالصبر كاسمه مر
المذاق لكن عواقبه أحلى من

العســـل

وليكن صبرنا صبرٌ جميل مصاحباً له الرضا

فكل ما يأتى من الحبيب حبيبُ
رزقنا الله الصبر
الجميل

آآمين

الصادق حبيب الله ... فهل نحن صادقون
؟؟






لو سألتك الآن سؤالا وجاوب عليه بصرااحة
:








بالله عليكِ هل تريد أن تدخل الجنة أم تودي أن يكون
معكِ اليوم مليون جنيه
؟؟








لا تجيب الان حتى لا
تكذب





ربما تقول الاثنين .. وأجمع بين
الخيرين





فتقولي اعطيني المليون وأدخل الجنة
أيضا






لا ... الأمر لا يكون
هكذا





فالقضية إما دنيا وإما
آخرة








فمن انشغل بدنياه أضر بآخرته ومن انشغل بآخرته أضر بدنياه
ولابد






قال شعبة بن الحجاج " لازمت
الحديث فأفلست ولزم اخي فلان دكانه فأنجح وأفلح
"






ولذلك قال الشافعي " لا يصلح لطلب هذا العلم
إلا رجل ضربه الفقر . قالوا ولا الغني المكفى ؟ قال : لا
"





يعني حتى من كان عنده مال يكفيه لا يصلح لطلب
العلم






وعليه أخواتي فكلنا لا يصلح لطلب العلم ... فلنكن واضحين
وصرحاء





فلو كنا نطلب الله لرضينا
بالكفاف






يقول بن مخلد تلميذ الإمام احمد
لما اشتكى إليه الطلبة من الفقر ، قال " والله لقد جاء عليّ يوم بعت فيه سراويلي
لأشتري الكلغد – الورق – وقال : لقد كانت تمضي عليّ أيام
لا أذوق فيها طعاما فانتقل بين المزابل آكل ورق الكرنب الذي يلقيه الناس
..






نعم .. هذا هو طلب العلم .. وهذه هي الآخرة .. وهؤلاء هم
الصادقون





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طوبى
لمن هدي الإسلام ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه
"





وقال صلى الله عليه وسلم : "اللهم اجعل طعام
آل محمد قوتا "





وكان لا يدخر صلى الله عليه وسلم
لغد






وهنا يأتي السؤال
....






ما المقصود بالصـــــــدق
؟؟






نجد الآن أن الناس صغروا قضية الصدق جدااا وحصروها فقط في قول الحق وصدق
اللسان








ولكن الصدق معنى اكبر من ذلك
بكثييييير





الصدق أخواتي هو
الإســـــــــلام






قال تعالى : {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ
الْمُتَّقُونَ }الزمر33





وقال تعالى : {لَّيْسَ
الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ
الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ
وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ
الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ
الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
}البقرة177






فبعد أن ذكر الله أركان الإيمان وأركان الإسلام قال "
أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
"

إذا فالصدق هو الدين
كلـــــــــه








ولكن أعز انواع الصدق :

صدق
العــــــــــــــــزم








قال تعالى : "
{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ
لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ
}محمد21





اقرئي الآية مرة ثانية




هل فهمتهااا ؟؟





هل لديكِ رغبة الآن لدخول الجنة ؟؟ ... هل لديك استعداد لقيام الليل
الليلة من أولها لآخرها .. وتصبحوا صائمين ... وتتصدق بنصف ما تملك
..





إذا قلتِ نعم إن شاء الله فهذا ما قاله الله تعالى في " طاعة وقول معروف
"





فنرى مثلا الشحص يسمع هذا الكلام فيتكلم كلاما جميلا ولكن إذا عزم الأمر
وجاء وقت التنفيذ ....... لا نجد احدا "
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ
"





انظروا معي لقصة هذا الصحابي الجليل وتأملي معي صدقه
رضي الله عنه








عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر ،
فقال
: يا رسول الله غبت عن أول
قتال قاتلت المشركين ،
لئن
الله أشهدني قتال
المشركين ليرين الله ما أصنع . فلما كان
يوم أحد وانكشف المسلمون قال
: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما
صنع
هؤلاء - يعني المشركين - ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ
فقال : يا سعد بن
معاذ الجنة ورب النضر إني أجد ريحها من
دون أحد ، قال سعد : فما استطعت يارسول الله ما صنع ، قال أنس : فوجدنا به بضعاً
وثمانين ضربة بالسيف أو
طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد
قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد
إلا أخته ببنانه قال
أنس : كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي

أشباهه
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

"






من الشواهد القوية أيضا على الصدق
حبيباتي .. قصة أصحاب
الأخدود






القصة هاكتبها عشان اللي مش عارفاها وبعدها نكمل الكلام بإذن
الله





عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( كان
ملك في من
كان قبلكم ، و كان له ساحر ، فلما كبر قال للملك
: إني قد كبرت فابعث إلي
غلاماً أعلمه السحر ، فبعث إليه
غلاماً يعلمه ، و كان في طريقه إذا سلك راهب ،
فقعد إليه و
سمع كلامه فأعجبه ، و كان إذا أتى الساحر مر بالراهب و قعد إليه ،
فإذا أتى الساحر ضربه ، فشكا ذلك إلى الراهب فقال : إذا خشيت الساحر
فقل حبسني
أهلي و إذا خشيت أهلك فقل حبسني
الساحر
.


فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس ، فقال : اليوم
أعلم
الساحر أفضل أم الراهب
أفضل
...

فأخذ حجراً فقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر
فاقتل هذه
الدابة حتى يمضي الناس ، فرماها فقتلها و مضى
الناس
....


فأتى الراهب فأخبره ،
فقال له الراهب أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك
ما أرى فإن ابتليت فلا تدل علي ...

[center]و كان الغلام يبرئ الأكمه و الأبرص ، و يداوي الناس من سائر الأدواء
فسمع جليس
الملك و كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال ما
ههنا لك أجمع ، إن أنت شفيتني ،
فقال إني لا أشفي أحداً
.إنما يشفي الله تعالى ، فإن آمنت بالله تعالى دعوت
الله
فشفاك فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى
.

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس
فقال له الملك : من رد عليك بصرك ..؟

قال ربي قال ولك رب غيري
؟..! .. قال ربي و ربك الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى
دل
على الغلام

فقال له الملك : أي بني قد بلغ من
سحرك ما تبرئ منه الأكمه و الأبرص و تفعل و
تفعل فقال :
إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى ... فأخذه فلم يزل يعذبه
حتى دل على الراهب فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعا
بالمنشار فوضع
المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ،
ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن
دينك فأبى ، فوضع
المنشار في مفرق رأسه ، فشقه به حتى وقع شقاه
..

ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك
فأبى ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال
اذهبوا به إلى جبل
كذا و كذا فاصعدوا به الجبل ، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن
دينه ، و إلا فاطرحوه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم
بما شئت
فرجف بهم الجبل فسقطوا ، و جاء يمشي إلى الملك ،
فقال له الملك ما فعل بأصحابك
فقال كفانيهم الله
تعالى
...

فدفعه إلى نفر من أصحابه
فقال اذهبوا به فاحملوه في قرقور و توسطوا به البحر ،
فإن
رجع عن دينه و إلا فاقذفوه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت
فانكفأت
بهم السفينة فغرقوا .و جاء يمشي إلى الملك ...
فقال له الملك ما فعل بأصحابك
فقال كفانيهم الله
تعالى
...
فقال للملك أنك لست بقاتلي حتى تفعل
ما آمرك به قال ما هو ؟
..

قال تجمع الناس في صعيد واحد و تصلبني
على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ثم ضع
السهم في كبد القوس
ثم قل : بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك

قتلتني
...

فجمع الناس في صعيد واحد
و صلبه ثم أخذ سهماً من كنانته ، ثم وضع السهم في كبد

القوس ثم قال : بسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده
في
صدغه فمات ....

فقال الناس آمنا برب
الغلام
..

فأتى الملك فقيل له
أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس
.
فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت و أضرم فيها النيران و
قال : من لم يرجع عن
دينه فأقحموه ففعلوا حتى جاءت امرأة
و معها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال
لها الغلام : يا
أماه اصبري فإنك على الحق )) رواه الإمام مسلم كتاب الزهد و
الرقائق باب قصة الغلام و رواه الإمام أحمد في باقي مسند الأبصار و
رواه الإمام
الترمذي في باب سورة
البروج












نجد في القصة ان الولد حينما تعلم من الراهب التوحيد وتعلم من الساحر
الكفر





كان في داخل قلبه إرادة صادقة
لمعرفة الحق
... لديه ميول فطرية للراهب لكنه لديه يقين أن ما هو
عليه هو الصواب








قال : حين رأيت الدابة تقطع طريق الناس .. اللهم إن كان امر الراهب أحب
إليك فاقتل الدابة ودع الناس يمشون
..






فلما كان صادقا في طلب الحق أراه الله آية ... وهذه نقطة مهمة
جدااا





أنه صدق فعرّفه الله الحق فعرفه وسار عليه
وثبت






فشُق شيخه أمامه نصفين وشق صديقه امامه نصفين وصُعد به إلى الجبل وأدخل
إلى البحر وهو في منتهى
الثبـــــات





وعلامة الثبات أنه دل الملك كيف يقتله
!!!!






قال الغلام للملك : لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به
قال ما هو ؟ ..


قال تجمع الناس في صعيد واحد و تصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ثم
ضع السهم في كبد القوس ثم قل : بسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك
قتلتني ...


فجمع الناس في صعيد واحد و صلبه ثم أخذ سهماً من كنانته ، ثم وضع السهم
في كبد القوس ثم قال : بسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في
صدغه فمات ....











إذا فالغلام هو الذي دل الملك كيف يقتله ... ولمَ ضحى بنفسه في سبيل
القتل ؟؟!! حتى يسمع الناس كلمة بسم الله ... حتى يعرف الناس أن لهم معبودا اسمه
الله






هذا هو
الصـــــــدق






شاهد ثان على الصدق من نفس القصة
...






الراهب لما جاءه الغلام وقال له : كانت دابة تعترض طريق الناس فرميتها
فقتلتها قاال له الراهب : أي بني أنت اليوم أفضل مني ....... صدق ........ فلم
يُخفِ تلك الأفضلية






حتى الساحر كان صادقا مع نفسه ... تعلمون أن الساحر كذاب
كبيير





ولكنه كان صادق مع نفسه حين قال للملك : إني كبرت فأبلغني غلاما أعلمه
السحر يكن لك من بعدي ...






الساحر يقول : أنا سأموت .. لم يخدع نفسه وإن كان يخدع
الناس







إذا الغلام صدق فعرف والراهب صدق فلم يُخفِ والساحر صدق فلم يخدع
نفسه





والعجيب هنا صدق الساحر مع نفسه والعجب أكثر لمن لم يصلوا إلى تلك
الدرجة من الصدق " الصدق مع النفس
"





في ناس يتخدع نفسها بتكذب الكذبة وتصدقها ويفضل ماسك في الكذب وتكبر
الكذبة وينسى أنه هو الذي كذبها في
الأصل







فنلاقيها بقى عاشت دور الملتزمة والشيخة وهو عاش دور الملتزم والشيخ
!!!





وتعيش دور الكذب وتصدقه لمهانة نفسها
عليها






قال محمد بن كعب : إنما يكذب الكاذب لمهانة
نفسه عليه





يعني نفسها هانت عليها إنها تظهر قدام الناس كذابة فاستمرت في
الكذب





اعترفي بالخطأ أختي اخي .. لا عيب أبدا ... فكل بن آدم خطاء وخير
الخطائين التوابون





متخدعيش نفسك ... عرفتي الحق إلزميه ... متتماديش في
الكذب







(: قصة
طريفة (:

>> القصة الطريفة
...


كان هناك رجل أمي – لا يقرأ ولا يكتب –
ومعه خطاب فكان يمشي في الشارع فأعطى الخطاب لرجل يقرؤه له .. لكن هذا الرجل كان
ضعيف النظر .. فحاول أن يقرأ فلم يستطيع .. فأخر نظارته وقرأه له وفهمه الموضوع ...
فقال الرجل الأمي في نفسه متعجبا : النظارة فعلت كل هذا !! . وقال للرجل : ما هذه
النظارة العجيبة ؟ّ قال له : نظارة قراءة .. فذهب واشترى نظارة قراءة ولبسها وأخذ
ينظر بها ولا يستطيع القراءة !! ... ونسي أن القضية ليست في النظارة .. القضية في
الدماغ التي وراء النظارة ... فهمتي قصدي أختي
؟؟ّّ!!





قال عبد الواحد بن زيد
:
[color=blue]


كان الحسن إذا أمر بشىء كان من أعمل الناس به وإذا نهى عن شىء كان من
أترك الناس له ولم أرَ أحد قط أشبه سريرة بعلانية منه
.







وكان أبو عبد الرحمن الزاهد يقول :


إلهي عاملت الناس فيما بيني وبينهم بالأمانة وعاملتك
فيما بيني وبينك بالخيانة ويبكي







[size=25]فالصـــــــــدق مـــــــــــــــــــوافقة الحق في السر
والعلن





فاصدقوا في أعمالكم مع الله ولا تجعلوا ظاهرك يخالف باطنك




فإذا عملتيها بقصد أصبحتي مرائية وإن كان بغير قصد أصبحتي غير
صادقة







سؤال أخواتي : هل تحبي أن ينصر الله الإسلام
؟؟؟






طيب لو أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلها مثلك .. صغارها وكبارها مثلك
.. بذنوبك وعيوبك وإيمانك وأعمالك .... هل تنصر الأمة
؟؟ّ!!




الأمة تنصر بالخُلّص .. اللهم اجعلنا من المخلصين يااارب ..




هل تصلحوا أنتِم للنصر ؟ ... لا يمكن ... وإلا لو قلتِ نعم كنتِ مغرورة
جدا




إذا فقولك إنك تحبي أن ينصر الله الإسلام
كذب




وأول نصر الدين أن تصلح نفسك .... من هنـــــــــا
البداية







ولذلك عندما أقول لكِ هل تصلحي أن تكوني
مجددة للإسلام ؟




لا تقولي الله المستعان وتصمتي بعدها .. لا
...




لأن كلمة الله المستعان تحتاج إلى
شغـــــــــــــــل




تحتاج إلى علم وعبادة ... تحتاج إلى صلة بالله ... تحتاج إلى جهد ليل
نهار




فإن كنتِ صادقة مع الله فتعالي إلى هنا واحفري لنفسك خندقا .. احفري
بنفسك .. احفري واتعبي ...




فأمر الدين يحتاج إلى شغل وسهر
وجهاد







فاصدقوا ولا تكوني
كذابون





الإمام النووي لما جاءه الموت قالوا له : لماذا لم تتزوج قال لو تذكرت
لفعلت ... نسيت .. والإمام ابن تيمية أيضا مات ولم يتزوج .. أيضا
نسي




سبحان الله العظيم !! نسوا
الزواج




الزواج ... القضية التي أصبحت الشغل الشاغل لعقول الشباب والفتيات
والملتزمين منهم خاصة







من يوم الأخت ما تلتزم وكذلك الأخ كل همه وتفكيره الزواج وأصبح الزواج
هو العقبة الوحيدة




الأخت قاعدة تفكر ليل نهار في الأخ الملتحي
المقصر




والأخ كل أما يشوف منتقبة يقول دي لالا دي لالا
دي




وهكذا



هل هؤلاء هم الذين سيحملون هم الدين ؟؟! هل الدين سينصر بهم
؟؟!




والله
المستعــــــــان







اصدقوا الله في استقامتكم أخواتي .. استقيموا بصدق ولا تلتفتوا لغير
الله





الصدق أخواتي يكون في ثلاثة أمور
:






1/ في الأقوال : لا تتكلمي أختي إلا بخير
وفيما ترجي ثوابه




كان هذا نهج نبينا صلوات ربي وسلامه
عليه






2/ في الأعمال : أي تكون أعمالك بما أمر الله
تعالى ومتبعة فيها نبيك صلى الله عليه
وسلم





تفعلي ما امر الله به بالطريقة التي فعلها نبيه صلى الله عليه
وسلم






3/ في الأحوال : أي أعمال القلب .. صادقة في
إيمانك بالله ... مخلصة له سبحانه





فالصادق أخواتي حبيب
الله






فهل تريدي الله أم الدنيا ؟ تريدي الجنة أم شهواتك
؟




تريدي الرفعة في الدنيا أم المنزلة العالية في الجنة
؟




لابد من الصدق أخواتي في
ذلك







فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم
" اصدق الله يصدقك " صحيح

قال
أبو سليمان :

اجعل الصدق مطيتك .. والحق سيفك .. والله
تعالى غاية طلبتك


قال ذو النون المصري
:

الصدق سيف الله في أرضه .. ما وضع على شىء إلا
قطعه


وقيل :
من طلب الله بالصدق .. أعطاه الله مرآه يبصر منها الحق
والباطل


وقال أبو سليمان :
من كان الصدق وسيلته .. كن الرضا من الله
جائزته

وما
أروعها من جائزة .. تكفي والله


فاصدق الله ... فالصادق حبيب
الله

التقوى





التقوى فى اللغة
:








الأسم من اتقى والمصدر الأتقاء وهى مأخوذة من مادة وقى
فهى من الوقاية وهى ما يحمى الإنسان به نفسه
.













أما عن المعنى الشرعى
لها


فقد ذكر العلماء والسلف فى تعريفها عدة
عبارات











أن تجعل بينك وبين ما حرم الله حاجباً
وحاجزاً.


التقوى هى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل
والقناعة بالقليل والأستعداد ليوم
الرحيل.


وقد سأل عمر -رضى
الله
عنه- أُبى بن كعب فقال له : ما التقوى ؟؟
فقال أُبى يا أمير المؤمنين : أما سلكت
طريقاً فيه شوكاً
؟

قال : نعم ...قال : فماذا فعلت ؟
قال عمر : أشّمر عن ساقى
وأنظر إلى مواضع قدمى وأقدم قدماً وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبنى شوكة ...فقال أُبى بن
كعب : تلك التقوى..!

الله
أكبــــــــر

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فى حديث ((اتق الله حيثما كنت)) : (( ما أعلم وصية أنفع من
وصية الله ورسوله لمن عقلها واتبعها قال تعالى
:
"وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ"

ووصى النبى -صلى الله عليه وسلم-
معاذاً لما بعثه إلى اليمن فقال : (( يا معاذ اتق الله
حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق
حسن))

فالتقوى هى أساس الدين ، وبها يُرتقى إلى مراتب
اليقين ، هى زاد القلوب والأرواح فبها تقتات وبه تتقوى وعليها تستند فى الوصول
والنجاة.







[size=21]الله
أكبــــــــر





قال ابن المعتز

خل الذنوب صغيرهـا وكبيرها ذاك التقى

واصنع
كماشٍ فوق أرض
الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

وقال
طلق بن حبيب : (( إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا : وما التقوى ؟ قال :
ان تعمل بطاعة الله على نورٍ من الله ترجو ثواب الله ، تترك معصية الله على نورٍ من الله تخاف عقاب الله.





[/size]

الإستغفار قال أبو موسى - رضي
الله عنه - : كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - وهو
الرسول -صلى الله عليه و سلم-، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب
هلكنا.




وقال
الربيع بن خثيم: "تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء؛ فإن
الله
قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع
لي رفعته، ومن تفرغ لي رحمته، ومن استغفرني غفرت له"

[center]وسئل
سهل عن الاستغفار الذي يكفر الذنوب فقال: "أول الاستغفار ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم أنس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد المشاركات : 142
عدد المواضيع : 190
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: صف لي دواااااااااء يا ااااااااسفيان    الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:53 am


الإستغفار قال أبو موسى - رضي
الله عنه - : كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - وهو
الرسول -صلى الله عليه و سلم-، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب
هلكنا.




وقال
الربيع بن خثيم: "تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء؛ فإن
الله
قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع
لي رفعته، ومن تفرغ لي رحمته، ومن استغفرني غفرت له"

وسئل
سهل عن الاستغفار الذي يكفر الذنوب فقال: "أول الاستغفار الاستجابة، ثم الإنابة، ثم
التوبة؛ فالاستجابة أعمال الجوارح، والإنابة أعمال القلوب، والتوبة إقباله على
مولاه بأن يترك الخلق، ثم يستغفر الله من تقصيره الذي فيه"


قال
ابن الجوزي: "إن إبليس قال: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـ لا إله
إلا الله فلما رأيت منهم ذلك ثبتّ فيهم الأهواء فهم يذنبون
ولا يستغفرون لأنه يحسبون أنهم يحسنون صنعاً"

قال قتادة - رحمة
الله -: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم أما داوئكم
فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار".

وقال علي -رضي الله عنه-: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة قيل: وما هي؟ قال:
الاستغفار".

وكان - رضي
الله
عنه - يقول: "ما ألهم الله - سبحانه وتعالى-
عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه".

وقال
أحد الصالحين: "العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد
والاستغفار

وكان
الحسن البصري يقول: "أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم ،وفي
أسواقكم، وفي مجالسكم ؛فإنكم لا تدرون متى تنزل
المغفرة"؟

قال ابن تيمية –رحمة الله-: "إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل عليَّ؛
فاستغفر الله ألف مرة حتى ينشرح الصدر، وينحل إشكال ما
أشكل، وقد أكون في السوق، أو المسجد، أو المدرسة ؛لا يمنعني ذلك من الذكر
والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".

التوااااضع
~~~~~~~
* سئل الفضيل بن عياض عن التواضع
فقال :

يخضع للحق ، وينقاد له ، ويقبله
ممن قاله .

* وقال أبو يزيد البسطامي
:

((هو أن لا يرى لنفسه مقامًا و لا حالاً ، ولا يرى في الخلق شرًا
منه))

وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنه - رأيت عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - على
عاتقه قِربة ماء ، فقلت:

" يا أمير المؤمنين لانبغي لك
هذا .فقال : لما أتاني الوفود سامعين مطيعين، دخلت نفسي نخوة ، فأردت أن أكسرها "
.

* ويذكر أن أبا ذر - رضي الله عنه - عيّر
بلالاً بسواده ، ثم ندم فألقى بنفسه ، فحلف : لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدّي بقدمه
، فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال
.

وبلغ عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - أن ابنًا له اشترى خاتمًا بألف درهم ، فكتب إليه عمر :

بلغني أنك اشتريت فصًا بألف درهم ، فإذا أتاك كتابي فبع
الخاتم ، وأشبع به الف بطن ، واتخذ خاتمًا بدرهمين ، واجعل فِصّه حديدًا صينيًا
واكتب عليه : رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه
.


المراقبة لله
عزوجل







المراقبة لغة: مصدر
مأخوذ من راقب يراقب مراقبة، وتدل على الانتصاب لمراعاة الشيء. والرقيب: الحافظ.
وراقب الله في أمره: أي خافه
.

وقال المحاسبي: "المراقبة دوام
علم القلب بعلم الله عز وجل في السكون والحركة علماً لازماً
مقترناً بصفاء اليقين".

قال ابن القيم: "المراقبة دوام علم العبد، وتيقّنه باطلاع الحق
سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه".

وقال القاسمي: "المراقبة هي ملاحظة
الرقيب، وانصراف الهم إليه".

قال الحسن البصري: "رحم الله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره
تأخر"
.
وقال القاسمي: "ثم للمراقب في
أعماله نظران: نظر قبل العمل، ونظر في العمل، أما قبل العمل فلينظر همه وحركته
أهي لله خاصة أو لهوى النفس ومتابعة الشيطان؟ فيتوقف فيه
ويتثبّت حتى ينكشف له ذلك بنور الحق، فإن كان لله تعالى
أمضاه، وإن كان لغير الله استحيا من
الله،
وانكف عنه، ثم لام نفسه على رغبته فيه، وهمه به، وميله إليه، وعرّفها
سوء فِعْلها، وأنها عدوّة نفسها".

قال ابن قدامة: "ومراقبة
العبد في الطاعة وهو أن يكون مخلصاً فيها"
.
قال مسروق بن الأجدع: "من
راقب الله في خطرات قلبه؛ عصمه الله
في حركات جوارحه"
.
قال ابن المبارك
لرجل: "راقب الله تعالى"؛ فسأله عن تفسيرها، فقال: "كن
أبداً كأنك ترى الله عز
وجل".

قال أبو حفص لأبي عثمان:
"إذا جلست للناس فكن واعظاً لنفسك وقلبك، ولا يغرنك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون
ظاهرك، والله يراقب باطنك"




قصة:

قال عبد الله بن دينار: خرجت مع عمر بن
الخطاب -رضي الله عنه- إلى مكة فعرّسنا في بعض الطريق،
فانحدر عليه راعٍ من الجبل، فقال له: يا راعي، بعني شاة من هذه الغنم، فقال: إني
مملوك، فقال: قل لسيّدك: أكلها الذئب، قال: فأين الله ؟
قال: فبكى عمر، ثم غدا إلى المملوك فاشتراه من مولاه، وأعتقه، وقال: أعتقتك في
الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تُعتقك في
الآخرة.


والآن
حان الوقت مع

[center]
فهذه مجموعة من الدروس عما ذكره سفيان فى العلاج عسى
الله أن ينفع بها

ثمرات التقوى الشيخ
محمد حسان

الاستغفار .. أمان أهل الأرض الشيخ محمد
حسان

آثار الذنوب والمعاصي الشيخ
محمد حسان

القلب رمز الحياةالشيخ محمد حسان
عليكم الصدقالشيخ
محمد
حسان


[/center]









الخوف من اللهالشيخ محمد حسين
يعقوب


الصبر على أذى الآخرين الشيخ محمد حسين يعقوب
[center]الطمعالشيخ محمد حسين يعقوب
سر الصدق
الشيخ محمد حسين يعقوب

الصبر على البلاء الشيخ محمد حسين
يعقوب

[/center]











الإخلاص لله الدكتور / حازم شومان

حب الله تعالى الدكتور / حازم شومان
[center]الله فى قلوب الصالحين الدكتور / حازم شومان
الثقة فى الله تعالىالدكتور / حازم
شومان

لو تقدر عليه اعصيهالدكتور / حازم
شومان

تائب رغم كل شىءالدكتور / حازم
شومان


[/center]








[center]

منقول من منتديات
الطريق الي الله بتصرف بسيط




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

انثى
عدد المشاركات : 1086
عدد المواضيع : 628
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: صف لي دواااااااااء يا ااااااااسفيان    السبت سبتمبر 17, 2011 6:12 am

شكرآ لكـ أختي على طرحكـ
القيم والمفيد افادنا الله جميعآ وجعله
الله في ميزآآآن حسناتكـ تسلم
يدكـ ويعطيكـ العافية
دمت في حفظ المولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahebt-elkher1.forumegypt.net
 
صف لي دواااااااااء يا ااااااااسفيان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الخير :: القسم الاسلامى العام :: منتدى أحسن القصص :: القصص الواقعية-
انتقل الى: