منتدى أحبة الخير
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

و إن لم تكن مسجلاً معنا,نتشرف بدعوتك لتسجيل وأنضمامك وان كونك زائر متصفح

يسعدنا زيارتك و وجودك ونتمنى لك ان تستمتع بما موجود من المواضيع المتنوعة وبالتوفيق لك




ملاحظة هامة / عند التسجيل يرجى الذهاب الى بريدك الاكتروني لتفعيل اشتراكك واذا كنت

لا تعرف او لم تصلك رسالة التفعيل انتظر حتى يتم تفعيل عضويتك من قبل المدير وشكرًا

منتدى أحبة الخير

منتدى اسلامى شامل يجمعنا الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 الضمير المفرد البسيط والمركب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

انثى
عدد المشاركات : 1086
عدد المواضيع : 628
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: الضمير المفرد البسيط والمركب   الأربعاء يوليو 20, 2011 4:54 am

الضمير المفرد البسيط والمركب

الغرض من الضمير - كما عرفنا - الدلالة على المتكلم، أو المخاطب، أو الغائب، مع الدلالة على الإفراد، أو التثنية، أو الجمع، والتذكير، أو التأنيث فى كل حالة.

غير أن بعض الضمائر يقوم بهذه الدلالة مستقلا بنفسه، معتمدًا على تكوينه وصيغته الخاصة به، غير محتاج إلى زيادة تلازمه آخره، لتساعده فى أداء مهمته، فصيغته مفردة (بسيطة) وذلك كالياء، والتاء، والهاء، فى نحو: إنى أكرمت من أكرمتَِ. فالياء وحدها تدل على المتكلم المفرد، وكذلك التاء فى: "أكرمت" الأولى. أما التاء الثانية فتدل على المخاطب المفرد، المذكر أو المؤنث على حسب ضبطها، وأما الهاء فتدل على المفرد المذكر الغائب.
فكل ضمير من الثلاثة - وأشباهها - كلمة واحدة، انفردت بتحقيق الغرض منها؛ وهو التكلم، أو الخطاب، أو الغَيبة، مع التذكير أو التأنيث، ومع الإفراد، دون الاستعانة بلفظ يلزم آخرها.
ومثلها: "نحن" فى: نحن نسارع للخيرات - فإنها لفظة واحدة فى تكوينها، وصيغة مستقلة بنفسها فى أداء الغرض منها؛ وهو: "التكلم مع الدلالة على الجمع، أو على تعظيم المفرد، ولم يتصل آخرها اتصالا مباشرًا بما يساعدها على ذلك الغرض.
وبعضًا آخر من الضمائر يقوم بتلك الدلالة؛ ولكن من غير أن يستقل بنفسه فى أدائها، بل يحتاج لزيادة لازمة تتصل بآخره: لتساعده على أداء المراد؛ فصيغته مركبة، وتكوينه ليس مقصوراً على كلمة واحدة. وذلك مثل الضمير: "إيًا" فإنه لا يدل على شىء مما سبق إلا بعد أن تلحقه زيادة فى آخره؛ تقول: إياى - إياكَ - إياكما - إياكن... ولولا هذه الزيادة ما أدى مهمته، ومثله: أنت، نقول: أنتما، أنتم، أنتن... وهكذا.
كيفية إعراب الضمير بنوعيه: المستتر والبارز
قلنا: إن الضمائر كلها مبنية؛ فعند إعرابها لا بد أن نلاحظ أمرين:
أولهما: موقع الضمير من الجملة، أهو فى محل رفع؛ كأن يكون مبتدأ فى مثل: أنت أمين، أم فى محل نصب، كأن يكون مفعولا به فى مثل: زاركَ الصديق، أم فى محل جر؛ كأن يكون مضافًا إليه فى مثل: كتابى مثل كتابكَ؟
ثانيهما: حالة آخر الضمير؛ أساكنة هى؛ مثل: أنا، أم متحركة مثل: التاء فى: أحسنْتَ؟.

فإذا عرفنا هذين الأمرين أمكن إعراب الضمير بعد ذلك؛ فإذا كان الضمير مبنيًّا على السكون فقد يكون فى محل رفع؛ لأنه مبتدأ فى مثل: أنا مسافر، أو لأنه فاعل فى مثل: "نا" من "سافرْنا" وقد يكون فى محل نصب؛ لأنه مفعول به. مثل: "نا" فى حامد "أكرَمنا". وقد يكون فى محل جر فى مثل: "نا" من أقبِلْ علينا... وهكذا باقى مواضع الرفع، والنصب والجر.
وإذا كان الضمير متحركًا فإنه يبنى على نوع حركة آخره؛ فيبنى على الضم، أو الفتح، أو الكسر، على حسب تلك الحركة. ويكون معها فى محل رفع، أو نصب، أو جر، على حسب موقعه من الجملة - كما سبق -، أهو مبتدأ، أم فاعل، أم مفعول، أم مضاف إليه، أم غير ذلك، فكلمة: "نحنُ" فى مثل: نحنُ أصدقاء، مبنية على الضم فى محل رفع؛ لأنها مبتدأ. والكاف فى مثل: أكرمكَ الوالد، مبنية على الفتح فى محل نصب، لأنها مفعول به. والهاء فى مثل: محمد قصدتُ إليه؛ مبنية على الكسر فى محل جر... وهكذا يقال فى كل ضمير يتكون من لفظة واحدة لا يتصل بآخرها زيادة، كالتى أشرنا إليها من قبل.

فإن كان الضمير غير مقتصر على نفسه بل فى آخره تلك الزيادة اللاّزمة مثل: (إياكَ - إياكما - إياكم - إياكن - أنتَِ - أنتما - أنتم - أنتن) فإن الأنسب اليوم إدماج الضمير والزيادة الحتمية معًا عند الإعراب، وعدّهما بمنزلة كلمة واحدة، بحيث لا نعتبر أن الضمير فى "إياكما" و"أنتما" هو كلمة: "إيا" وحدها، "وأنْ" وحدها... وأن الكاف، أو التاء، حرف خطاب مبنى على الفتح لا محل له لمن الإعراب، وما بعدها حرف دال على التثنية، أو على جمع المذكر، أو جمع المؤنث. فمن المستحسن رفض هذا التجزئ رفضًا قاطعًا، وأن نتبع النحاة الداعين إلى اعتبار كلمة: "إيا" مع ما يصحبها لزومًا هما معًا: "الضمير"، وأنهما فى الإعراب كلمة واحدة. وكذلك: "أنتما" وباقى الفروع. وهذا الرأى الحسن يناسبنا اليوم؛ لما فيه من تيسير وتخفيف، واختصار، وليس فيه ما يسئ إلى سلامة اللغة وفصاحتها؛ فنقول فى كل من: أنتَِ - أنتما - أنتم - أنتن - إياكَِ - إياكما - إياكم - إياكنْ، ونظائرها - إن الكلمة كلها بملحقاتها ضمير مبنى على كذا فى محل كذا.
زيادة وتفصيل:
-ا- وقوع الكاف حرف خطاب:
قد يتعين أن تكون "الكاف" حرف خطاب مبنيًّا؛ فلا محل له من الإعراب. أى: أنها لا تكون ضميرًا. وذلك فيما يأتى:
(1) فى مثل: أرأيتَك الحديقَة، هل طاب ثمرها مبكرًا؟ أرأيتَك الزراعةَ؛ أتغنى عن الصناعة؟ ومعنى "أرأيتَك": أخِبرْنى، الحديقة... أخبرنى الزراعة... وإليك الإيضاح:

كاف الخطاب الحرفية قد تتصل بآخر الفعل: "رأى" فيصير "رأيتَ" بشرط أن تسبقه همزة الاستفهام، وأن يجئ بعد الكاف اسم منصوب، ثم جملة استفهامية. وهو فعل ماض، فاعله التاء المتصلة بآخره، المبنية على الفتح دائمًا، فى محل رفع. لأنها فاعل. وتقع بعدها "الكاف" حرف خطاب؛ يتصرف وجوبًا على حسب المخاطَبِين، ولا تتصرف التاء... فنقول للمخاطبة: أرأيتَكِ، وللمثنى بنوعيه: أرأيتَكما"، وللجمع المذكر: أرأيتَكم، وللجمع المؤنث: أرأيتَكن. ومعنى "أرأيتَكَ: أخبرْنى"، كما سبق. وهى إما منقولة من: رأيتَ، بمعنى: "عرفتَ" أو بمعنى: أبصرتَ، فتحتاج لمفعول واحد فى الحالتين، وإما منقولة من: "رأيت" بمعنى: عَلمْت؛ فتحتاج إلى مفعولين. وسواء أكانت منقولة من هذه أم من تلك فإنها فى أصلها جملة خبرية بمعنى ما تقدم، ثم صارت بعد النقل وبعد أن لازمتها همزة الاستفهام جملة إنشائية. طلبية، لها معنى جديد؛ هو؛ أخْبِرنى، أى: طلب الاستخبار، وهو: طلب معرفة الخبر. وعلى أساس هذين الاعتبارين يكون إعراب ما يأتى بعدها؛ فإن لاحظنا أن أصلها: عرفتَ، أو أبصرت - كان الاسم المنصوب بعدها مفعولا به لها، وتكون الجملة الاستفهامية بعدها مستأنفة. وعلى اعتبار أن أصلها: "علمت" يكون ذلك الاسم المنصوب بعدها مفعولا به أول، وتكون جملة الاستفهام التى بعده فى محل نصب، تغنى عن المفعول الثانى. وإن لاحظنا حالتها الحاضرة، وأنها الآن جملة إنشائية طلبية؛ بمعنى "أخْبِرنى"، ولم نلتفت إلى الأصل الأو - فإن الاسم المنصوب بعدها يكون منصوبًا على نزع الخافض، والجملة الاستفهامية بعده مستأنفة؛ فكأنك تقول فى الأمثلة السابقة وأشباهها: أخبرنى عن الحديقة؛ هل طاب ثمرها مبكرًا؟ أخبرنى عن الزراعة؛ أتغنى عن الصناعة؟

وجدير بالتنويه أن الاستعمال السابق لا يكون إلا حين نطلب معرفة شىء له حالة عجيبة؛ وأن يكون بالصورة المنقولة عن فصحاء العرب؛ فيبدأ الأسلوب - كما قلنا - بهمزة الاستفهام؛ يتلوها جملة: "رأيتك"؛ فاسم منصوب؛ فجملة استفهامية تبين الحالة العجيبة التى هى موضع الاستخبار. فلا بد أن يشتمل الأسلوب على هذه الأمور الأربعة، مرتبة على حسب ما ذكرنا. غير أن الاستفهام فى الجملة المتأخرة قد يكون ظاهرًا كما مثل؛ وقد يكون مقدرًا هو وجملته؛ كما فى قوله تعالى: {أرأيتك هذا الذى كرَّمتَ علىّ، لئن أخرْتنى}...إلخ، فالتقدير: "أرأيتك هذا الذى كرمت علىّ، لِمَ كرمته على؟.
وقد يحذف الاسم المنصوب الذى بعده: "أرأيتك" إذا كان مفهومًا، نحو قوله تعالى: {قلْ أرأيتَكم إنْ أتاكم عذاب الله}. أى: قل أرأيتكم المعارضين إن أتاكم عذاب الله.
هذا إن قصد الاستخبار والتعجب - أما إن بقى الفعل "رأى" من "رأيت" على أصله اللغوى الأول بمعنى: "عرفت" أو بمعنى: "أبصرت" أو بمعنى: "علمت" وجاءت قبله همزة الاستفهام فى الحالتين فإن التاء اللاحقة به تتصرف، وتعرب فاعلا، وتعرب الكاف المتصلة به ضميرًا مفعولا به، وتتصرف على حسب حال المخاطب؛ فتقول: "أرأيتكَ ذاهبًا، أرأيتكِ ذاهبة" أرأيتكما ذاهبين، أرأيتكم ذاهبين، أرأيتكن ذاهبات - فتكون "الكاف" وحدها، أو هى وما اتصلت به من علامة تثنية أو جمع - ضميرًا مفعولا به أول، والاسم المنصوب بعد ذلك هو المفعول الثانى. هذا إذا كانت. "رأى" بمعنى: "عَلِم" التى تنصب مفعولين. أما إذا كانت "رأى" تنصب مفعولا واحدًا فالضمير هو مفعولها، والاسم المنصوب بعده حال. وسيجئ فى أول الجزء الثانى تفصيل الكلام على الفعل: "رأى" من ناحية معناه وتعديته إلى مفعول أو أكثر.

2- فى اسم الفعل الذى يقوم معنى وعملا مقام فعل لا ينصب مفعولا به، مثل: حَيَّهَل؛ بمعنى: أقبِلْ. والنَّجاء. بمعنى: أسْرعْ، ورُوَيدَ، بمعنى تمهلْ...؛ فقد ورد عن العرب قولهم: حَيَّهلك، والنَّجاءك، ورُوَيْدك، فالكاف هنا حرف خطاب؛ ولا يصح أن يكون ضميرًا مفعولا لاسم الفعل؛ لأن أسماء الأفعال هذه لا تنصب مفعولا به؛ لأنها تقوم معنى وعملا مقام أفعال لا تنصب مفعولا به. وكذلك لا يصح أن تكون الكاف ضميرًا فى محل جر مضافا إليه؛ لأن أسماء الأفعال مبنية، فلا يكون واحد منها مضافاً.
3- فى بعض أفعال مسموعة عن العرب يجب الاقتصار عليها؛ مثل: "أَبصرْ" فى: أَبْصِرْك محمدًا، بمعنى: أَبصِرْ محمدًا. ولا يمكن أن تكون الكاف هنا مفعولا به؛ لأن هذا الفعل لا ينصب إلا مفعولا واحدًا؛ وقد نصبه؛ ونَعنى به: "محمدًا" ولأن فعل الأمر لا ينصب ضميرًا للمخاطب الذى يتجه إليه الأمر. ومثل: "ليس" فى لَسْتَك محمدًا مسافرًا.
ومثل: نِعْم وبئس فى: نعمك الرجل محمود، وبِئسك الرجل سليم؛ وذلك لأن الفعل: "نِعم" "وبئس" لا ينصب مفعولا به.
ومثل: حَسِبَ فى قولهم: جئتَ، وما حسبتك أن تجئ؛ لأن الكاف لو أعربت ضميرًا لكانت المفعول الأول "لحسب"، ولكان المفعول الثانى هو المصدر المؤول (أن تجئ) ويترتب على ذلك أن يكون المصدر المؤول خبرًا عن الكاف، باعتبار أن أصلهما المبتدأ والخبر (لأن مفعولى: حسب؛ أصلهما المبتدأ والخبر) وإذا وقع المصدر المؤول هنا خبرًا عن الكاف ترتب عليه الإخبار بالمعنى عن الجثة؛ وهو ممنوع عندهم فى أغلب الحالات.
4- بعض حروف مسموعة يجب الاقتصار عليها؛ مثل: كَلاًّ، بَلَى، تقول: كَلاَّك، أنت لا تخالف الوعد؟. ويسألك سائل: ألستُ صاحب فضل عليك؟ فتجيب: بَلاَك. أى: بلى لك. (أنا موافق لك فى أنك صاحب فضل).
* * *

(ب) كيف نعرب الضمير الواقع بعد: "لولا" إذا كان من غير ضمائر الرفع؟ وكيف نعرب الضمير الواقع بعد: "عسى" إذا كان من غير ضمائر الرفع أيضًا؟
أشرنا فى رقم 2 من ص 211 إلى أن "ياء" المتكلم، و"كاف" الخطاب، و"هاء" الغائب، ضمائر مشتركة بين محلى النصب والجر، ولا تكون فى محل رفع. فما إعراب كل منها إذا وقع بعد كلمة: "لولا" الامتناعية التى لا يقع بعدها إلا المبتدأ؛ مثل: لولاى ما حضرت - لولاك لسافرتُ .-. الطائرة سريعة؛ لولاها لتأخرتُ، وفضل الطيران عظيم؛ لولاه لاحتملنا مشتقات عظيمة... فما إعراب هذا الضمير الواقع بعد: "لولا" فى الأمثلة السابقة وأشباهها؟
نعيد ما سبق، وهو أن أيسر وأوضح ما يقال فى الضمائر الثلاثة أنها - وإن كانت لا تقع فى محل رفع - تصلح بعد "لولا" خاصة أن تقع فى محل رفع، فيعرب كل ضمير منها مبتدأ مبنيًّا على الحركة التى فى آخره فى محل رفع، وخبره محذوف. وهذا الرأى فوق يسره ووضوحه يؤدى إلى النتيجة التى ترمى إليها الآراء الأخرى، من غير تعقيد - وفى مقدمتها رأى: سيبويه الذى يجعل: "لولا" فى هذه الأمثلة وأشباهها حرف جر شبيه بالزائد، وما بعدها مجرور بها لفظًا مرفوع محلا؛ لأنه مبتدأ، ونكتفى بالإشارة إلى تعدد الآراء من غير تعرض لتفاصيلها المرهقة المدونة فى المطولات.
وكذلك قلنا فيما مضى: إذا وقع ضمير من تلك الثلاثة بعد "عسى" التى للرجاء، والتى هى من أخوات كان، ترفع الاسم وتنصب الخبر، نحو: عساى أن أدرك المراد، أو: عسانى، أو: عساك أن توفق فى عمل الخير. وعساه أن يرشد إلى الصواب... فخير ما يقال فى إعرابها: أن "عسى" حرف رجاء؛ بمعنى: "لعل" تنصب الاسم وترفع الخبر، وليست فعلا من أخوات كان. وهذا أيسر وأوضح من باقى الآراء الأخرى الملتوية.
* * *

((عباس حسن ))








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahebt-elkher1.forumegypt.net
لؤلؤة الدعوة
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المشاركات : 209
عدد المواضيع : 300
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضمير المفرد البسيط والمركب   الأربعاء أغسطس 24, 2011 10:29 am

جزاك الله خيرا وأمد الله في عمرك على طاعته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الضمير المفرد البسيط والمركب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الخير :: القسم الادبى والترفيهى :: اللغة العربية وعلومها-
انتقل الى: