منتدى أحبة الخير
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

و إن لم تكن مسجلاً معنا,نتشرف بدعوتك لتسجيل وأنضمامك وان كونك زائر متصفح

يسعدنا زيارتك و وجودك ونتمنى لك ان تستمتع بما موجود من المواضيع المتنوعة وبالتوفيق لك




ملاحظة هامة / عند التسجيل يرجى الذهاب الى بريدك الاكتروني لتفعيل اشتراكك واذا كنت

لا تعرف او لم تصلك رسالة التفعيل انتظر حتى يتم تفعيل عضويتك من قبل المدير وشكرًا

منتدى أحبة الخير

منتدى اسلامى شامل يجمعنا الحب فى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
نرحب بجميع الزوار و الاعضاء الكرام و ونتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات معنا وباب التسجيل مفتوح للجميع تذكر قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

شاطر | 
 

 جمع المذكر السالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

انثى
عدد المشاركات : 1086
عدد المواضيع : 628
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: جمع المذكر السالم   الأربعاء يوليو 20, 2011 4:57 am

جمع المذكر السالم تعريفه حكمه نوعاه شروطه طريقة إعرابه

جـ- جمع المذكر السالم
أ-
فاز علىٌّ.
هَنَّأت عليّاً.
أسرعت إلى علىّ.

ب-
فاز العَليون.
هَنَّأت العليينَ.
أسرعت إلى العليينَ.

نفهم من كلمة: "علىّ" فى القسم الأول أنه شخص واحد، ثم زدنا عليها الواو والنون المفتوحة، أو الياء المكسور ما قبلها، وبعدها النون المفتوحة، فصارت تدل على أكثر من اثنين، كما فى القسم الثانى: "ب". وبسبب هذه الزيادة استغنينا عن أن نقول: فاز علىّ وعلىّ وعلىّ ... و ... و ... أى: أن زيادة حرف الهجاء المذكورين أغنتْ عن عطف كلمتين متماثلتين أو أكثر على نظيرة سابقة، مع اشتراك المعطوف والمعطوف عليه فى المعنى والحروف والحركات. فكلمة "العليون" وما يشبهها تسمى: "جمع مذكر سالمًا" وهو:
"ما يدل على أكثر من اثنين؛ بسبب زيادة معينة فى آخره، أغنت عن عطف المفردات المتماثلة فى المعنى والحروف والحركات بعضها على بعض".
فليس من جمع المذكر ما يأتى:
(1) ما يدل على مفرد؛ مثل: محمود، أو (محمد بِنَ) علما على شخص واحد.
(2) ما يدل على مثنى، ومنه: المحمودان...، أو على جمع تكسير؛ كأحامد، جمع أحمد، أو على جمع مؤنث سالم، كفاطمات؛ لخلو هذين الجمعين من الزيادة الخاصة بجمع المذكر السّالم، ومن الدلالة المعنوية التى يختص بتأديتها.
(3) ما يدل دلالة جمع المذكر ولكن من طريق العطف بالواو؛ نحو: جاء محمود، ومحمود، ومحمود.

(4) ما يدل دلالة جمع المذكر، ولكن من طريق الوضع اللغوى وحده؛ لا من طريق زيادة الحرفين فى آخره؛ مثل: كلمة: "قوم" إذا كانت بمعنى: الرجال، فقط.
(5) ما يدل على أكثر من اثنين، ولكن مع اختلاف فى معنى المفرد؛ مثل: الصالحون محبوبون؛ تريد؛ رجلين يسمى كل منهما: "صالحًا" ومعهما ثالث ليس اسمه "صالحًا"، ولكنه تقىّ، معروف بالصلاح؛ فأنت تذكره مع الآخَرين على اعتبار أنه صالح فى سلوكه لا على أنه شريك لهما فى التسمية.
وقد يكون الاختلاف فى بعض حروف المفرد أو كلها؛ فلا يصح أن يكون "السعيدون" جمعًا لسعد، وسعيد، وساعد (أسماء رجال)، ولا جمعًا لمحمود وصالح وفهيم، كذلك.
وقد يكون الاختلاف فى حركات الحروف، فلا يصح: العُمَرونَ قرَشيون إذا كان المراد: عُمر بن الخطاب، وعُمر بن أبى ربيعة، وعَمْرو بن هشام... (المعروف بأبى جهل).
حكمه: حكم جمع المذكر السالم الرفع بالواو نيابة عن الضمة، وبعدها النون المفتوحة، مثل: {قد أفلح المؤمنون} والنصب والجر بالياء المكسور ما قبلها وبعدها النون المفتوحة، مثل: صادقْتُ المؤمنينَ، وأثنيت على المؤمنينَ.
* * *
نوعَا جمع المذكر السالم:
الاسم الذى يُجمعَ جمع المذكر سالمًا نوعان: أحدهما "العَلم" والآخر: "الصفة".
ا- فإن كان علمًا فلا بد أن تحقق فيه الشروط الآتية:
(1) أن يكون علمًا لمذكر، عاقل، خاليًا من تاء التأنيث الزائدة، ومن التركيب، ومن علامة تثنية أو جمع.
فإن لم يكن علمًا لم يجمع هذا الجمع، فلا يقال فى رّجل: رجلون، ولا فى غلام، غلامون...
وإن كان علمًا لكنه لمؤنث، لم يجمع أيضًا؛ فلا يقال فى زينب: زينبون، ولا فى سعاد: سعادون. والعبرة فى التأنيث أو عدمه ليست بلفظه، وإنما بمعناه، وبما يدل عليه، فكلمة: سعاد، أو زينب، إن كانت علمًا لمذكر، واشتهرت بذلك - فإنها تجمع جمع مذكر سالما، وكلمة: حامد أو حليم... إن كانت علمًا معروفًا لمؤنث لم تجمع هذا الجمع.

وإن كان علمًا لمذكر لكنه غير عاقل لم يجمع أيضًا، مثل: "هلال" وهو علم على: حصان، و"نسيم" علم على: زورق...
وكذلك إن كان علمًا لمذكر عاقل، ولكنه مشتمل على تاء التأنيث الزائدة مثل: حمزة، وجمعة، وخليفة، ومعاوية، وعطية...، فإنه لا يجمع جمع مذكر، ولا يصح هنا ملاحظة المعنى؛ لوجود علامة التأنيث فى اللفظ؛ فيقع بينها وبين علامة جمع المذكر التناقض والتعارض بحسب الظاهر، كما لا يصح أن تحذف؛ لأن حذفها يوقع فى لَبس؛ إذ لا ندرى أكانت الكلمة مؤنثة اللفظ قبل الجمع أم لا؟ لهذا اشترطوا خلو المفرد من تاء التأنيث الزائدة كما قلنا...
وكذلك إن كان مركبًا تركيب إسناد، مثل: فَتَحَ اللهُ - رامَ اللهُ - رزقَ اللهُ...؛ فإنه لا يجمع مباشرة باتفاق؛ وإنما يجمع بطريقة غير مباشرة، بأن تسبقه كلمة: "ذو" مجموعة ويبقى هو على حاله لا يدخله تغيير مطلقًا، فى حروفه، وحركاته، مهما تغيرت الأساليب فيقال: "ذَوُو كذا" رفعا، "وذوِى" نصبًا وجرًّا؛ فتغنى عن جمعه كما سيجئ...
أو: مركبًا تركيب مزج، كخالَوِيه، وسيبويْهِ، ومَعدِيكَرِب، أو: تركيب عدد؛ كأحدَ عشرَ، وثلاثةَ عشرَ، وأربعةَ عشرَ... والمشهور فى هذه المركبين عدم جمعهما جمعًا مباشرًا؛ فيستعان بكلمة: "ذو" مجموعة على: "ذَوُو، وذَوِى)؛ فتغنى عن جمعهما، كما سيجئ أيضًا...
أما المركب الإضافى كعبد الرحمن وعبد العزيز فيجمع صدره المضاف؛ ويبقى العجر (وهو المضاف إليه) على حاله من الجر تقول: اشتهر عبدو الرحمن، وصافحت عبدِى الرحمن، وسلمت على عبدِى الرحمن.
ولا يجمع ما آخره علامة تثنية، أو علامة جمع مذكر؛ مثل: المحمدان أو المحمدَيْن (علمًا على شخص) والمحمدون أو المحمدينَ علمًا كذلك.
ب- وإن كان صفة (أى: اسما مشتقًّا) فلا بد أن تتحقق فيه الشروط الآتية:

أن تكون الصفة لمذكر، عاقل، خالية من تاء التأنيث، ليست على وزن أفْعَلَ (الذى مؤنثه فَعْلاء)، ولا على وزن فَعْلان (الذى مؤنثه فَعْلَى)، ولا على وزن صيغة تستعمل للمذكر والمؤنث.
فإن كانت الصفة خاصة بالمؤنث، لم تجمع جمع مذكر سالما؛ منعًا للتناقض بين ما يدل عليه المفرد، وما يدل عليه جمع المذكر، مثل: "مُرضع" فلا يقال: مرضعون، وكذلك إن كانت لمذكر، ولكنه غير عاقل؛ مثل: صاهل، صفة "للحصان" أو: ناعب، صفة للغراب، فلا يقال: صاهلون ولا ناعبون، أو: كانت مشتملة على تاء تدل على التأنيث؛ نحو: قائمة؛ فلا يصح: قائمتون.
وكذلك ما كان على وزن: "أفْعَلَ" (الذى مؤنثه، فَعْلاء) نحو أخضر؛ فإن مؤنثه: خضراء، وأبيض، فإن مؤنثه: بيضاء، فلا يقال أخضرون، ولا أبيضون، على الأصحّ. ومثله ما كان على وزن فَعْلان (الذى مؤنثه فَعْلى)، مثل سكران وسكْرَى. وكذلك ما كان على صيغة تستعمل للمذكر والمؤنث، كصيغة، مِفْعال كمِهْذار، ومِفْعَل؛ كمِغْشَم. وفَعُول؛ مثل صَبور وشكور، وفَعيل؛ مثل كَسِير وقَطِيع؛ إذا لا يتأتى أن يكون المفرد صالحاً للمذكر والمؤنث معًا وجمعه لا يكون إلا للمذكر؛ فيقع اللبس والخلط بسبب هذا.
إلى هنا انتهت الشروط الواجبة فيما يجمع أصالة جمع مذكر سالمًا.
زيادة وتفصيل:
ا- اشترطوا فى العلم أن يكون خاليًا من تاء التأنيث الزائدة - إلا عند الكوفيين - والمراد بها: التى ليست عوضًا عن فاء الكلمة؛ أو عن لام الكلمة، لأنها عوض عن أصلى فهى كالأصلية. فالأولى مثل: عِدَة، أصلها: وَعْد، حذفت الواو، وعوض عنها تاء التأنيث، والثانية مثل: مئة. وأصلها: مِئَوٌ؛ حذفت الواو وعوض عنها تاء التأنيث.

فإن كانت عوضًا عن أصل وجعل اللفظ اسمًا لمسمى (أى: صار علمًا) فإنه يجمع قياسًا بعد حذفها. ويكون من الجموع الحقيقة؛ تقول: "عِدُون" لجمع مذكر، ومثلها: مِئُون؛ أما إذا لم يجعل علمًا، فإنه يصح جمعه إن كان محذوف اللام، مثل: الجيش مئون، ولكنه يعد من ملحقات جمع المذكر السالم.
أما ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة فلا يشترط خلوه منها، فلو سمينا رجلا بسَلْمَى، أو: صحراء، حذفت فى جمع المذكر السالم الألف المقصورة، وقلبت همزة الممدود واوًا، فيقال: السَّلْمَوْن والصحراوون (أعلام رجال).
ب- لا يجمع المركب الإسنادى جمع مذكر سالمًا إلا بطريقة غير مباشرة؛ - كما سبق - وذلك بأن نأتى قبله بكلمة: "ذوِو" أو: "ذَوِى" (وهما جمع: "ذو" و "ذِى") فنقول: غاب ذوو فتحَ اللهُ، وأكرمْناذَوِى فتحَ اللهُ، وسلمنا على ذَوِى فتحَ اللهُ. وهذا باتفاق.
أما المركب المزِجى فأشهر الآراء أنه لا يجمع إلا بالطريقة السابقة غير المباشرة. وهناك رأى آخر يجيز جمعه مباشرة - وكذلك تثنيته-، فيقال: جاء خالوَيهُون، وشاهدت خالويهِين، وقصدت إلى خالويهِين. ومثله سيبويه، ومعد يكرب (اسم رجل) وغيرهما من باقى المركبات المزجية، وهذا الرأى أسهل الآراء. وأجدرها بالقبول، لدخوله فى الحكم العام لجمع المذكر السالم وبُعده من اللّبس. كما سيجئ فى: "جـ".
وأما المركب التقييدى؛ وهو: المركب من صفة وموصوف مثل: محمد الفاضل، أو من غيرهما؛ مما لا يُعَدّ فى المركبات السابقة - فالأشهر أن يقال فى جمعه: ذوو "محمد الفاضل"، فلا يجمع مباشرة، وإنما يتوصل إلى جمعه بكلمة (ذوو) رفعاً و (ذَوِى) نصبًا وجرًّا.

وقد سبق أن قلنا إن المركب الإضافى يجمع صدره دون عجزه. وهذا صحيح إن كان المضاف وحده هو المتعدد، دون المضاف إليه؛ كما نقول فى "عبد الله" عند الجمع: عبدُو الله. أما إن تعدد أفراد المضاف وأفراد المضاف إليه معا (كعبد السيد والمضاف والمضاف إليه مصريان مثلا -، وعبد السيد والمضاف والمضاف إليه شاميان - مثلا -، وعبد السيد لعراقيين)، فالواجب جمع المضاف والمضاف إليه معًا جمع مذكر سالما؛ فنقول: عبدو السيَّدينَ، أو جمع تكسير، فتقول: عبيد السادة.
حـ- سبق أنه يشترط فى الاسم الذى يجمع جمع مذكر سالمًا، ما يشترط فى الاسم المراد تثنيته؛ ومن شروطه: أن يكون معربًا... فلو كان مبنيًّا لزومًا مثل: هؤلاء، أو: حَذَامِ (على أنها أعلام رجال) لم يجز جمعه مباشرة، وإنما يجمع بطريق الاستعانة بكلمة: (ذَوُو) رفعًا و "ذوِى" نصبًا وجرا.
ولما كانت كلمة "سيبويْه" و "خالويه" وأشباهها هى من الكلمات المبنية لزوما - كان حقها ألا تجمع جمع مذكر سالمًا إلا بالاستعانة بكلمة: "ذوُو"، و "ذوى". لكنهما من ناحية أخرى يدخلان فى قسم المركب المزجى وقد آثرنا - فى الصفحة السابقة - الرأىَ الذى يبيح جمعه مباشرة جمع مذكر سالما.
د- سيجئ - فى جـ4 ص 457 م 171 - باب خاص بطريقة جمع الاسم جمع مذكر سالما، وأهمها طريقة جمع: المقصور، والممدود، والمنقوص جمع مذكر سالما.

((عباس حسن))








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahebt-elkher1.forumegypt.net
لؤلؤة الدعوة
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المشاركات : 209
عدد المواضيع : 300
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: جمع المذكر السالم   الأربعاء أغسطس 24, 2011 10:26 am

جزاك الله خيرا وأمد الله في عمرك على طاعته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمع المذكر السالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الخير :: القسم الادبى والترفيهى :: اللغة العربية وعلومها-
انتقل الى: